أفاد موقع «والاه» العبري، مساء الثلاثاء، بأن مسؤولين أميركيين وممثلين عن «مجلس السلام» يستعدون لإجراء جولة ميدانية في قطاع غزة، بهدف تحديد مواقع مناسبة جغرافيًا لتسليم عناصر حركة «حماس» أسلحتهم، في إطار خطة النقاط العشرين. ونقل الموقع عن مسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، لم يسمّهم، استغرابهم مما وصفوه بالتوجه الأميركي نحو تسريع جهود إعادة إعمار القطاع ضمن ترتيبات «اليوم التالي»، معتبرين أن هناك فجوة كبيرة بين سلوك «حماس» على الأرض والطموحات الأميركية للتقدم في إعادة البناء مقابل تسليم الحركة سلاحها. خلاف بشأن آلية تسليم السلاح وأشار «والاه» إلى أن طلب «حماس» الأصلي يتضمن استعدادها لتسليم أسلحتها إلى طرف ثالث يتولى حفظها داخل القطاع، مقابل الالتزام بإعادة الإعمار والانسحاب الإسرائيلي من غزة. في المقابل، زعم مسؤول أمني إسرائيلي أن الحركة لا تبدي استعدادًا فعليًا لنزع سلاحها، بل تواصل الاستعداد لاحتمال استئناف القتال. ونقل الموقع عن مسؤولين في جيش الاحتلال تقديرهم أن القطاع أقرب حاليًا إلى التصعيد منه إلى إعادة البناء. وبحسب التقرير، تستند التقديرات الإسرائيلية إلى ما تصفه بجهود الجناح العسكري لـ«حماس» لإعادة بناء قدراته وتعزيزها، وتكثيف الأنشطة التدريبية، فضلًا عن محاولات افتعال احتكاكات مع الجيش الإسرائيلي على طول «الخط الأصفر». كما أشار الموقع إلى تحذيرات إسرائيلية من هجمات محتملة عشية الانتخابات الإسرائيلية، زاعمًا أن الحركة قد تسعى إلى التأثير في نتائجها. إسرائيل تربط إعادة الإعمار بنزع السلاح وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك» تنفيذ عمليات اغتيال في قطاع غزة، بمعدل يتراوح، وفق التقرير، بين عمليتين وثلاث يوميًا، تستهدف أشخاصًا تقول إسرائيل إنهم ناشطون أو قياديون في حركة «حماس». وتدعي إسرائيل أن بعض المستهدفين شاركوا في هجوم السابع…
السابق
Genuine experiences and lasting memories with the-luckywave.uk are always within reach
التاليGlijdende bewegingen bij https://delorocasino-nederland.nl en vloeiende kansen
إقرأ أيضا
