يطرح المنهاج السعودي عددًا من الأسئلة التي تهدف إلى مساعدة الطلاب على فهم جسم الإنسان وأعضاءه ووظائفها، ومن بينها السؤال: «اللسان من أكثر الجوارح حركة، فالإنسان يتكلم كثيرًا بلا تعب»، فهل العبارة صواب أم خطأ؟ الإجابة: صواب تُعد العبارة صوابًا؛ فاللسان من الأعضاء التي تتميز بقدرتها الكبيرة على الحركة، ويشارك بصورة أساسية في عملية الكلام والنطق، كما يؤدي أدوارًا مهمة في تناول الطعام والتذوق والبلع. ويتحرك اللسان بصورة مستمرة أثناء الحديث، إذ تتغير وضعيته وحركته للمساعدة في إصدار الأصوات المختلفة وتكوين الكلمات والجمل. وعلى الرغم من كثرة استخدامه خلال اليوم، يستطيع الإنسان التحدث لفترات طويلة دون أن يشعر بالتعب في اللسان بالضرورة. لماذا يتحرك اللسان كثيرًا؟ يرتبط اللسان بعدد كبير من العضلات التي تمنحه القدرة على الحركة في اتجاهات مختلفة، وهو ما يساعده على أداء وظائف متعددة. وخلال الكلام، تتغير حركته بسرعة وبصورة دقيقة وفق الأصوات التي يريد الإنسان نطقها. ولا تقتصر حركة اللسان على الكلام فقط، فهو يساعد على تحريك الطعام داخل الفم، والمساهمة في عملية المضغ والبلع، إضافة إلى دوره في حاسة التذوق. أهمية اللسان في الكلام يُعد اللسان من الأعضاء المهمة في عملية النطق، إذ يعمل بالتنسيق مع الشفتين والأسنان والفك والحنجرة لإنتاج الأصوات وتكوين الكلمات بصورة مفهومة. ولهذا يمكن استخدام العبارة الواردة في السؤال للتأكيد على كثرة حركة اللسان مقارنة ببعض أعضاء الجسم الأخرى، خاصة أثناء الحديث والتواصل اليومي. إجابة سؤال «اللسان من أكثر الجوارح حركة، فالإنسان يتكلم كثيرًا بلا تعب» هي: صواب، لأن اللسان يتمتع بقدرة كبيرة على الحركة ويشارك في الكلام والتذوق والمضغ والبلع، ويستطيع الإنسان استخدامه بصورة متكررة خلال اليوم لأداء هذه الوظائف.
إقرأ أيضا
