قال الناطق باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله إن اللجنة تتابع القرار الإسرائيلي بمنع مسؤوليها من التوجه من رام الله إلى قطاع غزة، معتبرًا أن الأمر كان متوقعًا، ولذلك أعدت اللجنة خطة بديلة لضمان استمرار عملها. وأوضح طعم الله، في تصريحات لـ«أجيال»، أن اللجنة لديها ثلاثة مكاتب في قطاع غزة تعمل بصورة اعتيادية، ويضم كل مكتب عشرات الموظفين المدربين الذين يواصلون أداء مهامهم، مشيرًا إلى أن العملية الانتخابية تسير حتى الآن وفق الجدول الزمني المعلن في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأكد أن العملية الانتخابية لن تكون سهلة، في ظل وجود تحديات كبيرة، لافتًا إلى أن اللجنة تعمل على إيجاد حلول وبدائل فنية للتعامل مع المشكلات التي قد تواجهها خلال مراحل العملية الانتخابية. وأشار طعم الله إلى أن اللجنة تجري اجتماعات مع الاتحاد الأوروبي وسفارات عدد من الدول في فلسطين، موضحًا أن هذه الجهات تؤيد إجراء الانتخابات وتدعمها سياسيًا، فيما يقدم بعضها دعمًا ماليًا. وأضاف أن الجهات الدولية المشاركة في هذه الاتصالات تؤكد استعدادها لبذل ما تستطيع من جهود للضغط على الجانب الإسرائيلي من أجل تسهيل إجراء الانتخابات، أو على الأقل عدم عرقلتها في الضفة الغربية وقطاع غزة. ولفت الناطق باسم لجنة الانتخابات إلى أن التحديات لا تقتصر على قطاع غزة، موضحًا أن الضفة الغربية تشهد أيضًا وجود حواجز واعتداءات من المستوطنين، وهو ما يزيد من صعوبة تنفيذ العملية الانتخابية. وشدد على أن إجراء الانتخابات يتطلب توفير حد أدنى من الأمن، بما يضمن قدرة اللجنة على تنفيذ مهامها ومواصلة مختلف مراحل العملية الانتخابية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
إقرأ أيضا
