أخبار

باسم نعيم: يجب أن يتجند الجميع قبل فوات الأوان دفاعاً عن الأقصى

حذر باسم نعيم، القيادي في حركة حماس، من مخاطر وصفها بالشديدة التي يواجهها المسجد الأقصى خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع الأعياد اليهودية، داعيًا إلى تحرك واسع لمنع ما قال إنها «مخططات خبيثة» قد تتطور بشكل مفاجئ في ظل التصريحات الإسرائيلية المتطرفة والتحركات الميدانية. وقال نعيم عبر قناته على “تليجرام”، إن الوضع في القدس والأقصى يستدعي التحرك قبل فوات الأوان، متسائلًا: «فهل نتحرك قبل فوات الأوان؟»، ومؤكدًا أن مواجهة هذه المخاطر، من وجهة نظره، تتطلب مشاركة جميع الأطراف القادرة على التأثير. ودعا القيادي في حماس الدول والجيوش والبرلمانات والمنظمات والأحزاب والأفراد إلى التحرك، معتبرًا أن التعامل مع التطورات في المسجد الأقصى لا ينبغي أن يقتصر على طرف أو جهة واحدة. وأضاف أن المطلوب هو «المبادرة» وعدم انتظار وقوع الأحداث، داعيًا إلى التحرك قبل ما وصفه بـ«مخططات العدو»، ومؤكدًا ضرورة أن يكون التحرك استباقيًا. وربط نعيم بين المسجد الأقصى والقدس وبين محطات تاريخية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قائلًا إن الأقصى كان على الدوام «صاعق تفجير الثورات ضد المحتل». وتأتي تصريحات نعيم في ظل حساسية الأوضاع في مدينة القدس بالتزامن مع الأعياد اليهودية، وما يصاحبها عادة من إجراءات أمنية وتحركات وفعاليات مرتبطة بالمسجد الأقصى، وسط مخاوف من تصاعد التوتر في المدينة. وشدد القيادي في حماس على ضرورة التحرك الفوري، معتبرًا أن تأجيل التعامل مع ما وصفه بالمخاطر قد يؤدي إلى نتائج أكثر خطورة، ومكررًا دعوته إلى توحيد الجهود السياسية والميدانية لمنع أي خطوات تستهدف المسجد الأقصى.

السابق
مركز سنابل الخير يوزع طرودًا غذائية على كبار السن في شمال غزة

اترك تعليقاً