أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» تشكيل هيئتها القيادية في قطاع غزة، وذلك في إطار إعادة تنظيم العمل القيادي وتعزيز الجاهزية التنظيمية والسياسية للحركة خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها الاستعداد للانتخابات التشريعية العامة. وجاء الإعلان خلال اجتماع تنظيمي للحركة، جرى خلاله استعراض آخر المستجدات السياسية والتنظيمية ومتطلبات المرحلة المقبلة، إلى جانب بحث سبل التعامل مع الأزمات المتكررة وتعزيز العمل التنظيمي داخل صفوف الحركة في قطاع غزة. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» ومفوض التعبئة والتنظيم أحمد حلس، خلال الاجتماع، إن شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل سيشهد إجراء الانتخابات التشريعية العامة، داعيًا كوادر الحركة وأبناءها إلى رفع مستوى الاستعداد لخوض الاستحقاق الانتخابي والعمل من أجل تحقيق الفوز. وأوضح حلس أن إجراء الانتخابات يهدف، وفق ما طرحه خلال الاجتماع، إلى حماية المشروع الوطني الفلسطيني والقضية والأرض الفلسطينية من مخاطر الانفصال، من خلال انتخاب مجلس تشريعي يسهم في توحيد النظام السياسي والجغرافيا الفلسطينية. وشدد على أهمية توحيد جهود أبناء حركة «فتح» خلال المرحلة المقبلة، والعمل بصورة مشتركة من أجل خوض الانتخابات وتحقيق نتائج تمكن الحركة من المساهمة في تعزيز الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب جاهزية سياسية وتنظيمية عالية. وفي ختام الاجتماع، أعلن حلس تشكيل الهيئة القيادية الجديدة لحركة «فتح» في قطاع غزة، والتي ضمت إلى جانب حلس كلًا من: عماد الأغا، منذر الحايك، إياد رافع حلس، ضياء الأغا، زياد شعت، عائشة الكرد، زياد مطر، سلمى الخوالدة، عبد المنعم الطهراوي، محمد عصفور، حسام أبو عجوة، عبد الحق شحادة، وجمال عبيد. ويأتي تشكيل الهيئة في سياق مساعي الحركة لإعادة ترتيب عملها القيادي والتنظيمي في قطاع غزة، وتعزيز استعدادها للاستحقاقات السياسية المقبلة، وعلى رأسها الانتخابات التشريعية، إلى جانب توحيد الجهود الداخلية…
إقرأ أيضا
