كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق وزعيم حزب «بيَحاد»، نفتالي بينيت، عن رؤيته للأمن القومي الإسرائيلي، منتقدًا الحكومة الحالية وطريقة تعاملها مع الأوضاع في قطاع غزة. وقال بينيت، خلال مؤتمر الأمن القومي لحزب «بيَحاد» الأربعاء، إن المفهوم الأمني الذي كانت تعتمد عليه إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 لم يجرِ تصحيحه بصورة كافية، واصفًا الحكومة الحالية بأنها «حكومة السابع من أكتوبر»، واتهمها بأنها لا تزال أسيرة للمفاهيم الأمنية التي سبقت الهجوم. وفي ما يتعلق بقطاع غزة، انتقد بينيت أي دور لقطر وتركيا في ترتيبات الأمن داخل القطاع، معتبرًا أن الاعتماد على مجلس السلام وقطر وتركيا لحماية أمن سكان غلاف غزة «فكرة خاطئة». وقال: «سوف نُخرج قطر وتركيا من غزة ونستبدلهما بمصر»، مضيفًا أن السماح لقطر وتركيا بإدارة غزة، وفق رؤيته، يحول دون تفكيك حركة حماس. كما اتهم بينيت الحكومة الحالية بالتخلي عن هدف القضاء على حماس خلال الحرب، وقال إن الحركة تمتلك حاليًا عددًا أكبر من المقاتلين المسلحين مقارنة بما كان لديها في 7 أكتوبر، مدعيًا أنها تواصل إعادة التسليح والتدريب استعدادًا لهجمات مستقبلية. بينيت يربط الانسحاب بنزع سلاح حماس وتطرق بينيت إلى الوضع الميداني في قطاع غزة، قائلًا إنه في حال توليه رئاسة الحكومة، فلن توافق إسرائيل على التحرك من «الخط الأصفر» قبل نزع سلاح حماس بالكامل وإخراج الأسلحة من القطاع. كما انتقد القيود المفروضة على تحرك الجيش الإسرائيلي في بعض الحالات، معتبرًا أن إسرائيل يجب أن تحتفظ بقدرتها على مواجهة المسلحين والتهديدات الأمنية. وفي ما يتعلق بقطر، دعا بينيت إلى إعلانها رسميًا «دولة عدوة»، متهمًا الدوحة بتمويل هجوم 7 أكتوبر والعمل على تقويض إسرائيل، كما دعا إلى قطع العلاقات معها. رؤية بينيت تجاه…
إقرأ أيضا
