كشفت مصادر دبلوماسية غربية أن وفد «مجلس السلام» الذي يضم المبعوثين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، يحمل خلال جولته الحالية في المنطقة مقترحات تهدف إلى خفض التصعيد ومنع انهيار خارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة. وبحسب المصادر التي تحدثت إلى «الشرق»، يسعى الوفد إلى الحفاظ على مسار الخطة التي تقوم على نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في غزة، ونقل إدارة القطاع إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية شكلها «مجلس السلام»، بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي بصورة تدريجية. ومن المقرر أن يلتقي الوفد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين الأحد والاثنين، قبل الانتقال إلى مصر لإجراء مباحثات مع الوسطاء بشأن اتفاق غزة. وتزامناً مع التحرك الأميركي، التقى وفد من حركة حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي خليل الحية، الأحد، رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد في مدينة العلمين، لبحث سبل دفع تنفيذ اتفاق غزة. وقال مسؤول في «حماس» لـ«الشرق» إن الحركة تأمل في تحقيق اختراق يدفع إسرائيل إلى الموافقة على خارطة الطريق وتنفيذها، معبراً عن «تفاؤل حذر» بإمكانية إحراز تقدم. الانتخابات الإسرائيلية تعرقل تنفيذ الخطة وكانت «حماس» قد وافقت نهاية يوليو/تموز الماضي على خطة مؤلفة من 15 بنداً قدمها نيكولاي ملادينوف، المدير التنفيذي لـ«مجلس السلام»، بينما رفضتها الحكومة الإسرائيلية. وبحسب المصادر الدبلوماسية، أبلغ ملادينوف الوسطاء أن الرفض الإسرائيلي يرتبط جزئياً بالحسابات الانتخابية، مع بدء الحملات استعداداً للانتخابات العامة المقررة نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وتشير المصادر إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تتمسك بالخطة، لكنها تدرك في الوقت ذاته صعوبة تطبيق خطوات رئيسية منها خلال فترة الانتخابات الإسرائيلية، وتعمل بدلاً من ذلك على خفض مستوى التصعيد ومنع الهجمات من إفشال الاتفاق. وتتركز الخطة على نزع…
إقرأ أيضا
