أخبار

غارات إسرائيلية في عمق غزة بزعم خرق حماس لشروط «فترة الاختبار»

أثارت غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في عمق قطاع غزة تساؤلات بشأن احتمال عودة إسرائيل إلى سياسة الضربات الاستباقية والاغتيالات، في ظل استمرار الخلافات بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وخريطة الطريق التي طرحها «مجلس السلام». وقال مراسل القناة 14 الإسرائيلية تامير مورغ إن الغارات الأخيرة في عمق القطاع تطرح تساؤلات حول العودة إلى ما وصفه بـ«الضربات المبادرة»، مشيرًا إلى أن المستوى السياسي الإسرائيلي لا يزال يؤكد رفضه لخريطة طريق «مجلس السلام»، ويتهم حركة حماس بخرق شروط «فترة الاختبار». وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال حذيفة كوارع، الذي وصفه بأنه قائد سرية في الجناح العسكري لحركة حماس في خانيونس، خلال إحدى الضربات التي استهدفت القطاع. من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة مقتل مدير شرطة محافظة غزة، العقيد جمال أبو كميل، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبته على شارع الرشيد بمدينة غزة. وقالت الوزارة في بيان، اليوم الخميس، إن الغارة أدت إلى استشهاد أبو كميل وإصابة اثنين من مرافقيه، معتبرة أن استهدافه يمثل «تصعيدًا خطيرًا» ومحاولة لإحداث الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني. وأكدت الوزارة أن استهداف مدير شرطة محافظة غزة يأتي في إطار ما وصفته باستمرار استهداف مفاصل العمل الشرطي المدني، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في وقت تعمل فيه الأطراف والوسطاء على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار. واعتبرت الوزارة أن العملية تمثل انتهاكًا للاتفاق، واتهمت إسرائيل بالسعي إلى عرقلة جهود التهدئة والوساطة، مطالبة المجتمع الدولي والدول الوسيطة بالتدخل لوقف استهداف جهاز الشرطة والعاملين فيه. وأشارت إلى أن اغتيال أبو كميل يأتي بعد أقل من ثلاثة أسابيع على مقتل مدير شرطة محافظة شمال غزة، وقبل ذلك مقتل مدير مركز شرطة مخيم جباليا إلى جانب…

السابق
جمعية ساعد توزع قسائم شرائية على أسر محتاجة في مواصي خانيونس
التالي
لماذا قفزت الأرقام في حسابات الغزيين خلال الحرب رغم انهيار الاقتصاد؟

اترك تعليقاً