قال الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، منذر الحايك، إن الإجراءات التي تنفذها إسرائيل على الأرض، وآخرها خطة إنشاء سواتر ترابية وخنادق بطول 23 كيلومترًا داخل قطاع غزة، تؤكد رفض الاحتلال الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وسعيه إلى البقاء في المناطق الشرقية للقطاع لأطول فترة ممكنة. وأوضح الحايك، في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين»، أن مشروع السواتر الترابية يفصل المناطق الشرقية عن الغربية في قطاع غزة، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في سياق خطط إسرائيلية تهدف إلى تمهيد الطريق لإقامة مستوطنات في شمال القطاع. وأشار إلى ظهور ما وصفه بمخطط «فصل غزة الشرقية عن غزة الغربية»، محذرًا من خطورة هذه الخطط، ومعتبراً أنها تُستغل أيضًا ضمن الحملات والدعاية الانتخابية في إسرائيل. وأضاف أن هذه الإجراءات تمثل، بحسب تقديره، تطبيقًا لما يعرف بمخطط «العبور الحر»، وربطها بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي قال فيها إن «الخط الأصفر» يمثل حدود دولة إسرائيل، وهو ما يعني، وفق الحايك، فرض واقع جديد يُجبر الفلسطينيين على العيش في ظروف صعبة تفتقر إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك المستشفيات والتعليم. وفي سياق متصل، وجه الحايك انتقادات إلى «مجلس السلام»، واصفًا إياه بـ**«مجلس الاحتلال»**، كما اتهم الإدارة الأمريكية بعدم العمل على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبراً أن إسرائيل تواصل عرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وتسعى في الوقت نفسه إلى فرض واقع استيطاني جديد وتقسيم القطاع. وحذر الناطق باسم حركة «فتح» من استمرار الحرب على قطاع غزة، معتبراً أن إطالة أمد العمليات العسكرية تمنح الاحتلال فرصة لتعزيز سيطرته على القطاع وترسيخ وجوده الميداني. كما حذر من الخطط الإسرائيلية المتعلقة بمدينة رفح، بما في…
السابق
حماس تبحث اختيار رئيس جديد لوفدها في المفاوضات
التاليتعديل على قيمة المساعدات النقدية المقدمة من WFP بغزة
إقرأ أيضا
