مقومات العبادة :
1.أنها مفروضةبمعنى أنه لا مجال للرأي فيها بل لا بد أن يكون المشرع لها هو الله سبحانه وتعالى أو رسول الله، كما قال تعالى لنبيه: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْا}
2.لا بد أن تكون العبادة خالصة لله تعالى من شوائب الشرك، كما قال تعالى: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً}
3.أن العبادة محدودة بمواقيت ومقادير لا يجوز تعديها وتجاوزها كالصلاة مثلاً، قال تعالى: {إن الصّلاةَ كانَتَ على المُؤمِنِينَ كِتاباً مَوقُوتاً}وأتباع النبي صلى الله عليه وسلم قدوة اثناء تأديتها
4.لا بد أن تكون العبادة قائمة على محبة الله تعالى والذل له، وخوفه ورجائه، قال تعالى: {أولئِكَ الّذِينَ يَدعُونَ يَبتَغُونَ إلى رَبِهِمُ الوَسِيلَةَ أيّهُم أقرَبُ وَيَرجُونَ رَحمَتَهُ ويًخافُونَ عَذابَهُ}
مقومات العبادة تتضمن أن تكون مفروضة وفقا لتشريعات الله أو الرسول، وأن تكون خالصة من الشرك. كما يجب أن تكون العبادة محدودة بمواقيت ومقادير محددة مثل الصلاة، والتقيد بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. يجب أن تقوم العبادة على محبة الله، الذل له، الخوف منه والرجاء في رحمته وخشيته.
