مؤتمر كوب 22
يعتبر مؤتمر كوب 22 اختصار لمؤتمر مراكش بشأن الاحتباس الحراري الذي نظمته الأمم المتحدة في مدينة مراكش في المغرب , و هو مؤتمر واجتماع قمة جرى عقده في مراكش خلال الفترة ما بين 7 و18 نوفمبر 2016. ويعد هذا المؤتمر النسخة 22 من مؤتمر الأطراف (COP22) حسب اتفاقية الأمم المتحدة المبدئية بشأن التغير المناخي، وشاركت فيه 196 دولة.
متى عقد مؤتمر كوب 22
يذكر أن مؤتمر كوب 22 , قد تم عقده في خلال الفترة ما بين 7 و18 نوفمبر 2016 في مراكش بالمغرب , وقد شاركت فيه 196 دولة , حيث ترأس “لجنة الإشراف على المؤتمر” وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار والتي تتألف من 11 عضوا مكلفين بتحضير وتنظيم المؤتمر، كما عين الملك محمد السادس لجنة وزارية مواكبة للمؤتمر وهي مكونة من كل من وزارة الداخلية والخارجية والفلاحة والصيد البحري والصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي والطاقة والمعادن والماء والبيئة والاقتصاد والمالية، وتم تنظيمه في الفترة من 7 إلى 18 نوفمبر 2016.
في 2 مايو 2016 وقعت شركة GL Events عقدا لدعم المؤتمر، كما أعلنت العديد من الشركات والمنظمات منها منظمة الأغذية والزراعة والاتحاد الأوروبي وبان كي مون والبنك الإفريقي للتنمية أنها ستقدم دعمها لإعداد وإنجاح مؤتمر كوب 22. وقد شارك فيه ما يقارب 30.000 مشارك من بينهم 8000 من المجتمع المدني و1500 صحفي.
أهداف ونتائج مؤتمر كوب 22
يأتي “كوب 22″ كتكملة ل”كوب 21” التي أحرزت تقدما مهما، وتندرج هذه الدورة في إطار الجهود المبذولة لبلورة مختلف المحاور المنصوص عليها في اتفاق باريس، والتي وقعت عليه كل الوفود البالغ عددهم 195 والمتعلق بخفض احتواء الاحترار العالمي لأقل من درجتين.
وقد ذكرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة مكلفة بالبيئة، حكيمة الحيطي أن مراكش سبق لها احتضان توقيع اتفاقية الجات سنة 1947 التي نتجت عنها منظمة التجارة العالمية، كما استضافت مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2001.
كما قالت حكيمة أن «اختيار المغرب لاستضافة الدورة 22 لمؤتمر الأطراف ليس من قبيل الصدفة بل هو تكريس للالتزامات التي قطعتها البلاد في مجال مكافحة تغير المناخ، واعترافا من طرف المجتمع الدولي لما حققه المغرب من إنجاز».
فالمغرب وبالرغم من انبعاثاته من غازات الاحتباس الحراري، فقد قام برفع طموحاته لتأمين 52% من قدرته الكهربائية الوطنية بحلول عام 2030 حسب خطاب الملك محمد السادس في الجلسة الافتتاحية لكوب 21، كما أكدت أن المغرب ملتزم بسياسات تهدف للتخفيض والتكيف من التغييرات المناخية.
