تعليم

قصة دخول الملك عبدالعزيز الرياض مختصرة – قصة فتح الرياض وذكاء الملك عبد العزيز أل سعود

قصة دخول الملك عبدالعزيز الرياض مختصرة – قصة فتح الرياض وذكاء الملك عبد العزيز أل سعود قصة استرداد الرياض لغتي الخالده قصة الملك عبدالعزيز مع ابن عجلان لغتي الخالدة أنجاز عن أستعادة الملك عبد العزيز للرياض لمادة لغتي الصف الثاني المتوسط ف 2 صــ 87 أستعدة العاصمة قصة استرداد الرياض، حل سؤال من كتاب لغتي الخالدة للصف السادس الابتدائي الفصل الدراسي الثاني ف2.
عقب عودة الملك عبدالعزيز من سعيَهُ الأولى لاسترداد (الرياض) عام ١٣١٨هـ/ ١٩٠١م، سعى بكل جد أن يأذن له أباه الإمام عبدالرحمن بمحاولة أخرى، ونجح في إقناعه، وخرج من (الكويت) في ربيع الآخر عام ١٣١٩هـ / يوليو ١٩٠١م ومعه أربعون مقاتلاً من رجاله، واتجه جنوبًا حتى بلغ (العيينة – عوينة كنهر) في (وادي المياه) في منطقة (النقرة) شمال غرب (الأحساء).
وفي هذه المنطقة انضم إليه حوالي ألف وأربعمئة مقاتل من قبائل المنطقة.
انطلق الملك عبدالعزيز بجيشه من (العيينة) نَحوَ (الرياض) لاستردادها – مستغلاً إحتمالية إقامة ابن رشيد في (حفر الباطن) استعدادًا للهجوم على (الكويت) – فسلك (درب الكنهري) حتى بلغ (حفر العتش)، وأرسل الطلائع من هناك إلى (الرياض) لكسب البيانات والتحري عن مدى احتمال مداهمة حاميتها، وواعدهم على ماء (الحفاير)، وفي (الحفاير) جاءت الطلائع بخبر مفاده بعدم مناسبة التقدم حوالي (الرياض).
فقام الملك عبدالعزيز بتنظيم جيشه في صباح اليوم الموالي، وتحرك بهم حوالي (عالية نجد) وهناك أغار على بادية (عتيبة) على ماء (أبو خيالة) – جنوب شرق (الدوادمي) وفي الغارة ذاتها غير الملك عبدالعزيز اتجاهه إلى الجنوب الشرقي وأغار على باديتيْ (عتيبة) و(قحطان) على ماءي (الجثجاثية) و(عسيلان) – شمال غرب (القويعية) – وغنم في الغارتين، ومر في طريق رجعته إلى (الأحساء) على ماء (البخراء)، ومنه بعث رسولاً إلى الشيخ عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ في (الرياض) يبشره بما تحقق له من نجاح، فأجابه الشيخ برسالة مع الرسول نفسه، فالتقى الرسول الملك عبدالعزيز في (الحاير) جنوب (الرياض) وسلمه الرسالة – وأقام فيها يوماً واحداً.
بعد ذلك اتجه إلى (الأحساء) ليتمكن جيشه من التمون، وكانت متصرفية (الأحساء) التي تتبع للحكومة العثمانية قليلة العدد وإدارتها ضعيفة.
وبعد أربعة أيام من الإقامة في (الأحساء) شن الملك عبدالعزيز غارةً ثانيةً، حيث اخترق (وادي المياه) حتى بلغ (الحناة) في عملية منه لكسب أكبر عدد من المقاتلين، بعد ذلك سلك (درب الجودي)، حتى بلغ بمحاذاة (معقلا)، حيث غير طريقه متجهًا إلى مورد (رماح) بعد ذلك أغار على عرب (العاصم) من (قحطان) في (عبلة سدير) فانتصر وغنم، وفي أثناء رجعته زحف بجيشه على بادية (مطير) في (عشيرة سدير) فأغار عليهم وغنم، ورحل الملك عبدالعزيز إلى (حفر العتش) حيث قسم عدد من الغنائم، وأرسل رسولاً إلى (الرياض) مرةً أخرى إلى الشيخ عبدالله بن عبداللطيف يبشره بما تحقق له، فأجابه الشيخ، والتقى الرسول مع الملك عبدالعزيز في (بنبان) -ماء شمالي (الرياض)- وتوجه الملك عبدالعزيز من (حفر العتش) إلى (بنبان) يدل إلى عملية لاسترداد (الرياض) بيد أن الأوضاع لم تكن ملائمة لذلك؛ فعاد بجيشه إلى (الأحساء) مرةً أخرى، وأقام هناك أسبوعين قسم فيها الغنائم على جيشه وأهدى منها المسؤولين العثمانيين في (الأحساء) لاتقاء خطرهم واستمالتهم إليه، وباع رجاله غنائمهم وتزود بالمؤونة، وبعد هذه الغارة ذاع صيت الملك عبدالعزيز، وازداد جيشه إلى حوالي ألفين ومئة مقاتل ما بين خَيّال وهَجّان، وتضايق ابن رشيد من هذه التحركات، فطلب من الشيخ قاسم بن ثاني -أمير (قطر)- مجابهة الملك عبدالعزيز، كما طلب من الدولة العثمانية من طريق واليها في (البصرة) إيقاف تنقلات الملك عبدالعزيز فلبت الحكومة العثمانية طلبه، ومنعت الملك عبدالعزيز من التمون من (الأحساء) أو الإقامة فيها، كما ذكرت على رؤساء قبائل المنطقة بحظر رجالها من مساعدته.
على إثر ذلك انجبر الملك عبدالعزيز إلى ترك موقِع إقامته في (الأحساء) وتوجه بجيشه إلى (حرض)، واستهل أشخاص القبائل الذين يُكونون أغلب جيشه يتفرقون عنه طلبًا للكلأ لمواشيهم بداعي دخول فصل الشتاء، لذلك قام الملك عبدالعزيز بإعداد حملة بمن تستمر معه وأغار بهم على بادية من (الدواسر) في (الثليماء) جنوبي (الخرج)، وعاد بعدها إلى نواحي (حرض) حيث تفرق عنه باقي أشخاص جيشه، ولم يبق معه سوى الأربعين الذين نزلوا معه من (الكويت)، وعدد إضافي يستطع بحوالي عشرين رجلاً بعد ذلك انتحى إلى ناحية (يبرين).
وفي آخر رجب سنة ١٣١٩هـ/ نوفمبر ١٩٠١م، في حين كان الملك عبدالعزيز يتنقل بين (حرض) و(يبرين) وفد إليه مبعوث من أباه الإمام عبدالرحمن والشيخ مبارك الصباح يَرفَعْ رسالةً تشمل طلب الكف عن شن الغارات والعودة إلى (الكويت)، فاجتمع الملك عبدالعزيز برجاله وأطلعهم على خطاب والده، بعد ذلك خيرهم بين العودة أو البقاء معه، فاختاروا جميعًا صحبته وعاهدوه على ذلك، وطلب الملك عبدالعزيز من رسول أباه نقل ما رآه من موقف رجاله المرافقين له.
غادر الملك عبدالعزيز الموقِع الذي كان يتنقل فيه بين (حرض) و (يبرين) متجهًا حوالي (الأحساء) استعدادًا للتخفي، وعندما وصلوا (الثقبة) -جنوب (الهفوف)- بعث الملك عبدالعزيز عدد من مرافقيه للتمون، بعد ذلك اتجه مع رجاله جنوبًا حتى تغلغلوا في الجوانب الشمالية من تراب (الجافورة) وأقاموا فيها فترة خمسين يومًا متخفين عن الأنظار من أول شعبان إلى العشرين من رمضان ١٣١٩هـ/ نوفمبر – كانون الأول ١٩٠١م، وقد عانى الملك عبدالعزيز ورجاله محنة قاسية فترة اختفائهم أضرت بهم وبإبلهم لهذا حينما خرج الملك عبدالعزيز من (الجافورة) نَحوَ (أبو جفان) وصف رواحلهم بأنها رديئة.
خرج الملك عبدالعزيز من (الجافورة) في العشرين من رمضان ١٣١٩هـ، وورد ماء (الزرنوقة) بعد ذلك مر على آبار (ويسة) واتجه جنوبًا حوالي آبار (حرض) من أجل التعمية، بعد ذلك واصل مسيرته حتى بلغ إلى ماء (أبو جفان) ليلة العيد / ٩ يناير ١٩٠٢م، وأمضى مع رجاله يومين من أيام العيد هناك، وفي ليل اليوم الثالث سار من (أبو جفان) نَحوَ (الرياض) لقطع الفترة ما قبل الأخيرة، حيث بلغ ضلع (الشقيب) في الساعة السادسة من ليل الرابع من شوال / ١٣ يناير ١٩٠٢م.
وفي (الشقيب) قسم الملك عبدالعزيز رجاله إلى قسمين، حيث ترك ثلاثةً وعشرين رجلاً عند الإبل والأمتعة، وتقدم بالأربعين الباقين إلى (الرياض)، وقبل أن يرد أسوارها قسم رجاله مرةً أخرى إلى مجموعتين، الأولى أبقاهم خارج أسوار المدينة عند بستان لابن حوبان بالقرب من بوابة الظهيرة وعددهم ثلاثة وثلاثون بقيادة أخيه محمد بن عبدالرحمن، وسار بالسبعة الباقين إلى (الرياض) حيث دخلوها من خلال أنحاء السور الذي هدمه الأمير محمد ابن رشيد عقب وقعة (حريملاء) سنة ١٣٠٩هـ/ ١٨٩١م، وتسللوا داخل البلد حتى نجحوا من دخول البيت المجاور لبيت أمير (الرياض) عجلان، وأرسل الملك عبدالعزيز عيال عمه عبدالعزيز بن جلوي، وفهد بن جلوي إلى أخيه محمد ومرافقيه لينضموا إليهم.
بقي محمد ومرافقيه في البيت المجاور لبيت عجلان، في حين تسلل الملك عبدالعزيز والسبعة الذين معه إلى منزل عجلان، وكان معهم شمعة، فطافوا في البيت، وحبسوا الخدم في إحدى الغرف، بعد ذلك دخل الملك عبدالعزيز غرفة نوم عجلان، ولم يجده تلك الليلة، وتبين له أن عجلان ينام في قصر (المصمك)، وعرف من إمرأته وقت خروجه من (المصمك)، بعد ذلك حبسها مع الخدم، واستدعى شقيقه محمداً ومرافقيه فاجتمع الأربعون في منزل عجلان، استعدادًا لمواجهته عقب طلوع الفجر، ووضعوا الخطة لذلك، وبعد أن فتح باب القصر وخرج منه عجلان وحرسه، خرج الملك عبدالعزيز ورجاله من البيت لمواجهتهم، فاشتبك الجميع في معركة سريعة اختتمت بمصرع عجلان واستسلام من بقي من حامية القصر، وإعلان الحكم لله بعد ذلك لعبدالعزيز، وجاءت الوفود مبايعةً في ٥ شوال ١٣١٩هـ/ ١٤ يناير ١٩٠٢م.
وفي الصفحات الآتية دراسة موسعة لهذا المسار، مع مباحثة التطورات التي طرأت عليه، مدعمة بالوثائق، والمصادر المخطوطة والمطبوعة.

السابق
قصة استرداد الرياض لغتي الخالده
التالي
الرد على كلمة ميرسي بوكو بالعربى , اذا احد قالك مرسي وش ترد عليه , الرد على كلمة ميرسى بالانجليزى