واصلت جمعية ساعد جهودها الإغاثية والإنسانية في قطاع غزة، من خلال تنفيذ مبادرة لتوزيع قسائم شرائية على عدد من الأسر الفقيرة والمحتاجة في منطقة مواصي خانيونس، جنوب القطاع، في إطار مساعيها للتخفيف من الأعباء المعيشية المتزايدة التي تواجهها العائلات الفلسطينية. وقالت الجمعية إن هذه المساعدة جاءت بهدف دعم الأسر التي تعاني من أوضاع اقتصادية وإنسانية صعبة، وتمكينها من الحصول على بعض احتياجاتها الأساسية، في ظل استمرار الظروف الاستثنائية التي يعيشها سكان قطاع غزة، وما ترتب عليها من تراجع القدرة على توفير الغذاء والمستلزمات اليومية. وأوضحت الجمعية أن توزيع القسائم الشرائية يمثل إحدى صور التدخلات الإغاثية التي تسعى من خلالها إلى الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، ومنح الأسر المستفيدة مساحة أكبر لاختيار احتياجاتها وفق ظروفها ومتطلباتها اليومية. وأكدت جمعية ساعد استمرار جهودها الميدانية في تقديم المساعدات الإنسانية للأسر المتضررة والمحتاجة في مختلف مناطق قطاع غزة، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه المجتمع، وحرصها على مساندة العائلات التي تواجه أوضاعًا معيشية قاسية. وتكتسب المساعدات المباشرة أهمية خاصة بالنسبة للأسر النازحة والفقيرة، في ظل ارتفاع الاحتياجات الأساسية وتراجع مصادر الدخل، الأمر الذي يجعل القسائم والمساعدات العينية وسيلة مهمة لتوفير جزء من المتطلبات اليومية للعائلات المستفيدة. وأعربت الجمعية عن أملها في أن تسهم هذه المبادرة في التخفيف ولو بصورة جزئية من معاناة الأسر المستفيدة، مؤكدة مواصلة العمل الإغاثي بالتعاون مع الجهات الداعمة وأهل الخير للوصول إلى مزيد من المحتاجين. واختتمت جمعية ساعد رسالتها بالتأكيد على استمرار برامجها الإنسانية، قائلة: “مستمرون بعون الله.. إغاثة ومساعدة”، في تأكيد على مواصلة تقديم الدعم للأسر المحتاجة في قطاع غزة، وتعزيز جهود التكافل والتضامن المجتمعي في ظل الظروف الصعبة التي…
إقرأ أيضا
